شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة
اهلا وسهلا ومرحبا بك معنا فى
ملتقى ابحاث وميكانيكا التربة والاساسات
نحن سعداء بأختيارك ان تكون احد افاد المنتدى
م / سيد ابوليلة

شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة

ملتقى ميكانيكا التربة والاساسات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
تأملات في عجائب خلق الله إذا رأيت الثعبان ينفث سمه فاسأله يا ثعبان من ذا الذي بالسموم حشاك واسأله كيف تعيش ياثعبان وتحيا وهذا السم يملأ فاك وأسأل النحل كيف تقاطر منها الشهد وقل للشهد يا شهد عجبا من حلاك ...واسأل اللبن المصفى يخرج من بين دم فرث وقل له يا لبن من ذا الذي صفاك ...وقل للبصير الذي كان يحفر حفرة بيده فهوى فيها من ذا الذي أهواك وقل الجنين الذي يعيش في بطن أمه معزولا من ذا الذي لتسعة أشهر كان يرعاك
شركة نيودريل لأعمال الجسات والخوازيق واختبارات التربة ( تثبيت طبقات التربة بالحقن - بازوميتر- نفاذية بالموقع - اختبارات الدمك - حفر ايرسات لعمل التأريض ) اعمالنا طبقا للمواصفات وبتقنية عالية01005747686

شاطر | 
 

 تعرف علي التربة الانتفاخية ومشاكلها وطرق تفاديها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نيودريل
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


ذكر عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: تعرف علي التربة الانتفاخية ومشاكلها وطرق تفاديها    الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 8:38 pm

تعرف علي التربة الانتفاخية ومشاكلها وطرق تفاديها

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مشاكل التربة الانتفاخية تحت الأساسات


تعريف التربة الانتفاخية ( Expansive Soils ):
إذا تعرض حجم التربة أو الصخور الرخوة (Soft Rocks ) للانكماش أو التمدد عند حدوث تغير في مستوى الرطوبة بها ( Moisture ) فإنها تسمى انتفاخية . والتربة التي تحدث بها هذه الظاهرة تكون عادة تربة طينية (Clays ) إلا انه هناك بعض أنواع التربة الصفائحية ( Shales ) تتعرض للانكماش والتمدد أيضا.
وترجع هذه الظاهرة إلى تفتت سيلكات الألومنيوم ذات الأصول المعدنية البركانية ( Aluminum Silicate Minerals ) لتكون تربة طينية انتفاخية من مجموعة الاسمكتايت ( Smectite Group ) واشهر أنواع التربة التي تتدرج تحت هذه المجموعة هي تربة المنت موريللونايت ( Montmorillonite ) حيث تتمدد الأنواع الصافية ( Pure ) من هذه التربة ليتضاعف حجمها خمس عشرة مرة قدر حجمها وهى جافة . ولكن هذه التربة في الطبيعة عادة تكون مختلطة بأنواع أخرى من الطين لها صفات اقل انتفاخية ولذلك يندر أن توجد في الطبيعة تربة يتمدد حجمها ولأكثر من مرة ونصف قدر حجمها وهى جافة و في هذا خطورة طبعا على طبعا على المنشأ المقام على تربة كهذه .


متى يصبح وجود التربة الانتفاخية مشكلة؟
إذا توافرت العوامل الثلاثة فسوف يؤدى وجود التربة الانتفاخية إلى مشاكل يتعين علينا دراستها :-
أن تحتوى التربة على مكونات معدنية ( Mineral components ) ذات الخواص الانتفاخية العالية .
أن تتعرض هذه التربة لتغيرات كبيرة في محتوى الرطوبة.
طبقة التربة المحتوية على مواد انتفاخية يجب أن تكون بسمك كاف لكي تحدث حركة تكفى لأحداث الضرر على سطح الطبقة .وعموما لو زادت نسبة التمدد الحجم لتربة الآساسات عن (3 % ) فإنها تودي إلى إحداث أضرار بنسبة متفاوتة للمنشات ما لم تكن اساساتها مصممة بطريقة خاصة لمواجهة ذلك( Specially designed Foundations )

مشكلة التربة الانتفاخية:
طبقا لبعض الإحصاءات فان الأضرار التي تلحق بالمنشات المقامة على التربة الانتفاخية تفوق الأضرار التي تلحق بالمنشات بسبب الفيضانات والأعاصير والزلازل مجتمعة . وتشمل هذه المنشات المباني وأيضا الطرق ( Roads ) والكباري ( Bridges ) وخطوط الأنابيب ( Pipelines ) وأيضا كل المنشات غير المرنة ( Rigid structures ) والتي تركز على آو تمر من خلال التربة الانتفاخية .
والمشاكل التي تسببها التربة الانتفاخية تتوقف لحد كبير على اختلاف الضغوط ( Pressure changes ) تحت المنشأ من مكان ولأخر .
وهذا بسبب التوزيع غير المتساوي لمحتوى الرطوبة ( Moisture ******* ) في التربة الحاملة للأساسيات .فنجد أن المباني الصغيرة , الكباري والطرق توثر بأحمال صغيرة على التربة الانتفاخية وذلك مقارنة بضغوط الانتفاخ ( Swelling Pressure ) بها وآلتي تتعدى ( 10000 رطل/قدم2 آو ( 479000 باسكال ) .



أنواع الأضرار التي تسببها التربة الانتفاخية:
الحركة المتفاوتة ( Differential movement ) تحت المنشأ الواحد من مكان إلى آخر .
تغير منسوب التربة في المكان الواحد إلى أعلى والى اسفل تبعا للتغيرات الموسمية ( Seasonal changes ) لمحتوى الرطوبة ومستوى المياه الجوفية ( Water table levels ) والتربة تتعرض لهذه الحركة الراسية الموسمية حتى أعماق تصل إلى حوالي مترين .
في حالة إقامة منشأ على مساحة كبيرة نسبيا ( مبنى ضخم أو طريق) فان التغيرات الموسمية في محتوى الرطوبة بسبب الأمطار سوف تتوقف عن الحدوث تحت وسط المنشأ ولكنها سوف تستمر في الحدوث حول أطراف ومحيط المنشأ.وهذا يؤدى إلى هبوط أطراف المنشأ بالنسبة لوسطه في مواسم الجفاف وهذه الظاهرة تسمى تقبب التربة ( Doming of soil ) تحت المنشأ وعلى العكس من ذلك في المواسم الأمطار فان أطراف المنشأ ترتفع بالنسبة لوسطه ويحدث ما يسمى تقعر التربة ( cupping of soil ) .ويسمى هذا التمدد للتربة حول محيط المنشأ بالتمدد الموسمي ( seasonal heave ) ويحدث تأثير مماثل على مستوى الرطوبة بالتربة نتيجة لوجود آي تسرب من مواسير المياه أو الصرف الصحي في جانب من جوانب المنشأ . ويسمى التمدد الناتج عن ذلك في التربة بالتمدد العام ( General Heave ).


الكشف عن وجود تربة انتفاخية بموقع الإنشاء:
الشك في وجود تربة انتفاخية قد يأتي بعد ملاحظة مظهر التربة وسلوكها بعد الغمر وقد يوجد هذا الشك أيضا لمجرد وجود الموقع في المنطقة عرف عنها آن تربتها انتفاخية . وفى كل إقليم يعرف المهندسون به والمتخصصون توزيع المناطق التي تحتوى على تربة انتفاخية . وآيا كان سبب وجود الشك فمن الواجب عندئذ اجداء كشف موقعي دقيق ( site investigation ) وسواء أجرى الكشف بمعرفة مهندس جيوتقنى أو جيولوجي متخصص في التربة الهندسية فهناك عدة ظواهر لو وجدت في تربة ما لامكن التأكد من إنها تربة انتفاخية وهذه الظواهر كالتالي :
- عندما تكون التربة الطينية رخوة كالبودرة ( Soft Puffy ) وتبدو كالفشار وهى جافى ( popcorn appearance ) .
- عندما تلتصق التربة بالأصابع بشدة وهى مبتلة .
- عندما تظهر التربة لدونه عالية وتكون ضعيفة وهى مبتلة
- (highly plastic & weak) ولكنها تكون صلبة كالصخر وهى جافة ( rock hard ) .
قد يظهر فحص المنشات الموجودة من قبل الغروب من الموقع وجود أضرار بها آو شروخ تدل على وجود تربة انتفاخية أسفلها.
عند التحكم مبدئيا بان التربة انتفاخية فان هناك العديد من الاختبارات المعملية التي يتعين أجراؤها على عينات من التربة لاعطاء تقييم اكثر دقة لمدى انتفاخية التربة .وتعتبر ارتفاع علامة اللدونة ( plasticity index ) هي الموشر الأول للحكم على مدى انتفاخية التربة ويضاف إلى ذلك وجود نسبة يعتد بها للمكون الطيني بالعينة وهى الحبيبات التي يقل قطرها عن 2 مبكرون ( clay fraction ) .
يحكم على مدى انتفاخية التربة بدلالة كل من علامة اللدونة ( P.I) ونسبة المكون الطيني بالعينة وهذان يتم تعينهما معمليا.
وقد عكست الخبرة تأثير علامة اللدونة ( P.I ) على مدى الانتفاخية كالموضح بالجدول التالي:

مدى علامة اللدونة ( P.I ) مدى انتفاخية التربة (EXPANSIVITY )
صفر - 14 % قابلية صغيرة للانتفاخ NONCRITICAL
14 - 25% انتفاخية متوسطة MARGINAL
25 - 40% انتفاخية كبيرة CRITICAL
اكبر من 40% انتفاخية كبيرة جدا HIGHLY CRITICAL


ويجب ملاحظة أن علامة اللدونة ( P.I ) هي موشر فقط ولكن هناك عوامل أخرى تحدد مدى قابلية التربة للانتفاخ مثل البناء التركيبي للتربة ( SOIL STRUCTU E) وكذلك عمق الطبقة الانتفاخية والذي يؤدى إلى إلى الحكم على مدى الحركة على سطح الأرض .
قبل اختيار نوع الآساسات ( FOUNDATION DESIGN ) يجب الأخذ في الاعتبار أيضا التركيب الجيولوجي للموقع وكذلك تاثيرالمياة الجوفية ( GROUND WATER )وهناك العديد من التجارب المعملية التي تتيح حساب قيمة التمدد ( HWAVE ) التي يتعرض لها موقع معين. وهذه التجارب لا غنى عنها في حالة تشييد المنشات الكبرى الهامة .


معالجة وتقليل الأضرار الناتجة عن التربة الانتفاخية:
هذه التقنيات من الممكن الاستغناء عنها في حالة التمكن من تغيير الموقع المرشح للإنشاء (CONSTRUCTION SITE ) بموقع آخر ولكن عند تعذر تغيير الموقع فأنة ينتقى من هذه التقنيات ما يناسب الموقع المرشح , وهذه التقنيات هي كالتالي :
- عزل المنشأ عن التربة الانتفاخية ISOLATION FROM EXPANSIVE SOIL
- تصميم المنشأ المرن FLEXIBILITY IN DESIGN
- معالجة التربة لتقليل التغيرات الحجمية SOIL TREATEMNET
- الصرف والتحكم في مياه الأمطار DRAINAGE AND CONTROL OF SURFACE RUNOFF
- احتياطات تتعلق بالمزروعات المجاورة للمنشأ MANAGEMENT OF VEGETATION

الفقرات التالية تعرض تلك النقاط تفصيليا:
عزل المنشأ عن التربة الانتفاخية ISOLATION FROM EXPANSIVE SOIL
هنا يتم عزل المنشأ وحجبه عن تأثير الاجهادات STRESSESS الناتجة عن تمدد وانكماش SWELLING & SHRINKING التربة المحيطة . ويتم ذلك الإحلال REPLACEMNET سواء الكلى آو الجزئي للتربة .
فإذا كان سمك الطبقة الانتفاخية صغيرا SHALLOW فيمكن عندئذ حفرها وأزالتها واستبدالها بردم غير تمددي NONEXPANSIVE FILL بينما لو كانت الطبقة الانتفاخية عميقة فيتم حفرها بعمق كاف ثم يعاد ملئها بردم غير تمددي مع مراعاة السرعة في الردم لتفادى جفاف التربة العميقة.

والتربة الانتفاخية قد تسبب أيضا اجتهادات أفقية HORIZONTAL STRERSSESS وذلك إذا حصرت ما بين إنشاءات راسية مثل حوائط لبر ومات BASEMENT آو الحوائط الساندة RETAINING WALLS .. عند بناء حائط ساند كبير ليسند تربة انتفاخية يتم حفر وإزالة التربة خلف الحوائط ثم إحلالها بتربة غير تمددية NONSWELLING مع استعمال طبقة غير منفذة للمياه WATERPROOF MEMBRANE حول الردم وذلك لتفادى تغيير المحتوى الرطوبى لتربة الردم SOIL MOISTURE .
عندما يكون الحفر والإحلال ممكنا فمن الممكن حل المنشأ على أعمدة أسطوانية PIERS تصل إلى الطبقة غير التمددية وذلك لعزل المنشأ عن تأثير الحركة غير المتساوية UNEQUAL MOVEMENT والأعمدة الأسطوانية نفسها تغطى بغلاف أسطواني من الفايبر FIBER BOARD CIRCULAR FORM وهذه الأعمدة افضل من استعمال الخوازيق PILES وذلك لتفادى الرفع والاهتزازات HEAVE AND VIBRATIONS المصاحبة لدق الخوازيق.
وسواء استعملت الأعمدة الاسطوانية أو الخوازيق فإنها يجب أن تصمم بدقة وذلك لان التصميم الخاطى لئلا قد يودي إلى شروخ وانهيارات في المنشأ.
يجب مراعاة أن القوى الرافعة UPWARD FORCES التي تبذلها التربة الانتفاخية على هذه الأعمدة والخوازيق عند حدها الأقصى لا تتعدى أحمال هذه العمدة PICR LOAD أو الخوازيق وآلا فيجب عمل تغييرات أخرى في التصميم كان نوسع قاعدة العمود BELLIED PIER


_________________

مـــــع تحيــــــــــــــــــــــــــات
نيودريل لأبحاث التربة والاساسات الخازوقية

متخصصون فى أعمال الجسات والخوازيق وجميع اختبارات التربة الحقلية والمعملية طبقا للمواصفات و بتقنيه عاليه .
أعمال جميع انواع الجسات وعمل الاختبارات الحقلية والاشراف على الاعمال ودراسة الخواص الطبيعية و الهندسية للتربة و نتائج التجارب الحقلية و المعملية. و تقديم التوصيات و الاحتياطات الخاصة بالتأسيس و تحديد نوعية الأساسات

مهندس / سيد أبوليله
01005747686
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نيودريل
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


ذكر عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: تعرف علي التربة الانتفاخية ومشاكلها وطرق تفاديها    الأربعاء ديسمبر 25, 2013 12:32 pm

– 1 – التربة الانتفاخية Expansive (Swelling ) Soils :



التربة الانتفاخية هي التربة التي يتغير حجمها بالزيادة أو النقص في حالة وصول الماء إليها أو الجفاف ، ومعظم أنواع التربة الطينية قابلة للانتفاخ أو الانكماش عند تغير درجة الرطوبة ، وتعتمد كمية الانتفاخ على عوامل عديدة منها التكوينات المعدنية للتربة والكثافة ودرجة الرطوبة الطبيعية وحالة الضغط ، وتكون التربة أكثر قابلية للانتفاخ في المناطق الحارة والجافة، وعند وصول الماء إليها يزداد حجمها ، ونتيجة لهذه الزيادة تتأثر المباني والطرق المقامة عليها . وتنتشر التربة الانتفاخية في مناطق كثيرة في المملكة منها تبوك وتيماء والهفوف والغاط والمدينة المنورة والقصيم والجوف وحائل . وهناك عدة طرق لمعرفة قابلية التربة للانتفاخ هناك طرق مباشرة أكثر دقة لمعرفة قابلية التربة للانتفاخ تم ايضاحها ضمن الاختبارات الحقلية والمعملية .




وللتقليل من قابلية التربة للانتفاخ هناك العديد من الخطوات التي يلزم اتباعها ومنها :



- إزالة طبقة التربة الانتفاخية .
- التحكم في وصول الماء إلى التربة بإيجاد شبكة جيدة لتصريف المياه الأرضية والسطحية واستخدام الطرق الحديثة لري المزروعات .
- استخدام اللبشة الخرسانية على كامل مسطح المبنى في تصميم الأساسات .
- تحسين خواص التربة بإضافة مواد كيميائية مثل الجير والأسمنت لتقوية ترابط جزيئاتها وزيادة قوتها .
- التحكم في اتجاه انتفاخ التربة بتصميم أساسات لها تجاويف تسمح بالانتفاخ دون الإضرار بالمبنى Waffle Slab .
- تحميل التربة بأحمال مساوية أو أكثر من ضغط الأحمال التي ستقام عليها بردميات ثم إزالتها بعد فترة زمنية محددة .




– 2 – التربة الانهيارية Collapsing Soils :



التربة الانهيارية هي تربة قوية ومتماسكة وكثيفة تتكون من مواد محببة محاطة أو مغلفة بكمية صغيرة من الطين والطمي والملح والتي تعمل على تماسك هذه الحبيبات مع بعضها ، وعند وصول الماء إليها فإن هذه الطبقة تضعف ويحصل للتربة تغير مفاجئ في حجمها وانهيار بمجرد وزنها ، وتسبب هذه الانهيارات مشاكل للمباني المقامة عليها ، وتعتمد كمية الانهيار هذه على عوامل كثيرة منها نسبة الماء الطبيعية والكثافة وقيمة الضغط ، ويمكن التعرف على التربة الانهيارية بطرق غير مباشرة باستخدام الكثافة وحدود أتربرج وفقاً للمعادلة التالية والجدول رقم (2) .
معامل الانهيار k = ( نسبة الرطوبة الطبيعية – حد اللدونة ) ÷ دليل اللدونة .




جدول رقم (2)
وصف التربة بمعرفة معامل الانهيار لها



وصف التربة معامل الانهيار kتربة انهيارية أقل من صفر تربة غير انهيارية أكبر من 0.5تربة انتفاخية أكبر من 1
ويمكن أيضا تحديد ما إذا كانت التربة انهيارية عن طريق معرفة الوحدة الوزنية الجافة للتربة حيث إن التربة التي كثافتها أقل من 1.28 جرام / سم3 يكون مقدار الهبوط فيها عالياً أما إذا كانت الكثافة أكبر من 1.44جرام/سم3 فيكون مقدار الهبوط قليلاً .
وهناك أيضا طرق مباشرة لاختبار التربة في المعمل والحقل لمعرفة قابلية التربة للانهيار تم إيجازها ضمن الاختبارات المعملية .
وللتقليل من قابلية التربة للانهيار هناك العديد من الخطوات التى يلزم اتباعها ومنها :




- إزالة طبقة التربة الانهيارية .
- التقليل من وصول الماء إلى التربة بايجاد شبكة جيدة لتصريف المياه واستخدام الطرق الحديثة لري المزروعات .
- استخدام الخوازيق للوصول إلى الطبقات الغير انهيارية في تصميم الأساسات .
- تحسين خواص التربة بإضافة مواد كيميائية لتقوية ترابط جزيئاتها وزيادة قوتها وتغيير خصائصها الفيزيائية .
- غمر التربة بالماء قبل البناء للتقليل من مقدار هبوط التربة .
- دك التربة للحصول على تربة أكثر كثافة بطرق الدك المختلفة .




– 3 – السبخة Sabkha :



السبخة هي ترسبات ملحية مختلطة بتربة رملية أو طميية مع قليل من الطين ، توجد في المناطق الساحلية الحارة على ساحل البحر الأحمر والخليج العربي ، وتكونت هذه الترسبات بفعل تشبع التربة بمياه البحر المالحة مع سرعة تبخر المياه السطحية منها بفعل أشعة الشمس والحرارة الزائدة تاركة الترسبات الملحية ، وتمتاز تربة السبخة بضعفها وقابليتها للانضغاط والهبوط لاحتوائها على نسبة عالية من الفراغات ونسبة رطوبة عالية ، كما تمتاز بتميعها في حالة حدوث هزات أرضية ، ولقد تسبب هذا النوع من التربة في العديد من المشاكل الجيوتقنية والتي منها الهبوط الغير منتظم والانهيارات ، ويستحسن في حالة البناء على هذا النوع من التربة اتباع مايلي :



– تحميل التربة بأحمال مساوية أو أكثر من الأحمال المفترضة عليها لفترة زمنية محددة حتى يتم الحصول على أعلى نسبة من الهبوط ثم إزالة هذه الأحمال .
– دك التربة بإحدى الطرق الفنية المتعددة .
– تحسين خواص التربة بإضافة المواد الكيميائية لتقوية ترابط جزيئاتها وزيادة قوتها وتغيير خصائصها الفيزيائية .
– استخدام اللبشة الخرسانية على كامل مسطح المبنى في تصميم الأساسات .
– الأخذ في الاعتبار عند تصميم المبنى مقاومة أخطار الزلازل في المناطق النشطة زلزالياً .



– 4 – تكهفات الحجر الجيري Cavities in Lime Stone :



التكهفات هي فجوات داخل الحجر الجيري يصل حجمها من بضع سنتيمترات إلى عدة أمتار، وتحتوي هذه الفجوات على مواد متحللة من الصخر ترجع أسبابها إلى التحليل الكيميائي في بعض أجزاء الصخر الضعيف نتيجة لارتفاع منسوب المياه الجوفية التي تحتوي على الكبريتات والكلوريدات وتفاعلها مع مادة الصخر المحتوية على كربونات الكالسيوم ، وبالتالي يضعف من قوة إجهادها . وتكمن مشكلة هذه التكهفات في أنه يصعب التنبؤ بمكانها ، ويمكن إغفالها في أعمال حفر الجسات حيث قد تكون بين حفرتين متقاربتين ويحدث نتيجة لذلك انهيارات مفاجئة عند تنفيذ الأساسات لعدم تحملها للاجهادات المفروضة ، ويمكن اكتشاف مواقع هذه التجويفات باتباع إحدى الخطوات التالية :



- أهمية إجراء الاختبارات الجيوفيزيائية على تربة الموقع قبل إعداد برنامج حفر الجسات .
- إجراء اختبار قوة تحمـل الصخر Sounding Test والذى يتمثل في إدخال أنبوبة معدنية خلال الصخر بسرعة معينة ، وتعتمد هذه السرعة على قوة الصخر الموجود وملاحظة أي تغير مفاجئ في سرعة اختراق الأنبوبة ، والذي يعتبر مؤشراً على وجود تجويفات في الصخر .
وعند اكتشاف التجويفات يمكن اتباع مايلي للتقليل من خطرها :
- التكهفات الصغيرة والقريبة من منطقة الأساسات يمكن حفرها وإزالة مواد التجويف وتنظيفها وإعادة ملئها بالخرسانة أو دكها على طبقات بمواد مناسبة .
- التكهفات البعيدة من منطقة الأساسات يتم حقنها بالأسمنت لتغيير خواصها وزيادة قوة تحملها .
- وضع طبقة من الخرسانة المقاومة للكبريتات تحت الأساسات لحماية خرسانتها وحديد تسليحها وعزلها عن المياه الجوفية .
- محاولة وضع برنامج الحفر والجسات تحت مواقع الأساسات إن أمكن ذلك .



– 5 – ارتفاع منسوب المياه الجوفية GWT Rise :



ترجع أسباب ارتفاع المياه الجوفية إلى النهضة العمرانية الواسعة والتطور السريع في عملية البناء وانتشارها في مناطق كثيرة في المدن الكبيرة خلال العشرين سنة الماضية ، ولم يصاحب ذلك وجود شبكات كافية لتصريف المياه الصحية والسطحية والسيول تواكب هذا التوسع ، فنتج عن ذلك ارتفاع في مستوى هذه المياه ووجود مخازن للمياه قريبة من سطح الأرض من جراء الاستهلاك الزائد في المياه ووجود تسربات في حفر الامتصاص ( البيارات) واختلطت هذه المياه وسببت العديد من المشاكل الجيوتقنية نظراً لقربها من سطح الأرض وفي منطقة أساسات المباني ومنها :



- انتفاخ التربة نتيجة وصول الماء إليها وانخفاض قوة تحمل التربة .
- انهيار التربة عند تشبعها بالمياه .
- الهبوط الغير منتظم للمباني نتيجة انخفاض قوة تحمل التربة .
- تحلل مواد صخور ووجود التكهفات بها .
- تأثير المياه الملوثة على خرسانة الأساسات وعلى حديد التسليح .
- تأثر الأقبية وبلاطات الأرضية بقوة ضغط الماء إلى أعلى Uplift Pressure .
- وجود صعوبة في عمليات الحفر والأعمال المؤقتة نتيجة ارتفاع منسوب المياه .
- سحب حبيبات التربة الناعمة مع المياه في عمليات نزح المياه والتي تسببت في وجود هبوطات .
وللتقليل من هذه المشاكل ينصح باتباع ما يلي :
- عزل الأساسات بمواد عازلة لحمايتها من المياه الجوفية .
- عمل تصريف للمياه السطحية والسيول والصرف الصحي .
- عمل أنابيب صرف أرضية للمياه لصرفها لطبقات تحتية في حالة وجود خزانات مياه بين طبقات التربة .
- استخدام الطرق الحديثة في ري المزروعات وعدم زراعة أشجار قريبة من أساسات المباني .
- ملاحظة أية تسربات من حفر الامتصاص ومعالجتها .
- استخدام اللبشة والجدران الخرسانية في الأقبية .



– 6 – المخاطر الزلزالية Seismicity :



تعتبر الزلازل من أخطر الظواهر الطبيعية على حيـاة الإنسان والممتلكات ، فعند حدوث هزة أرضية تتعرض المنشآت إلى قوى أفقية ورأسية كبيرة تكون سبباً في تصدعها أو انهيارها ، وخصوصا إذا كانت هذه المنشآت غير مصممة ومنفذة لتقاوم أخطار الزلازل .
وعندمـا تحدث هزة أرضية فإن التربة الرملية تتصرف تصرفاً مختلفاً عما إذا كانت محملة أفقياً، ويكمن هذا الاختلاف في أن الأحمال الزلزالية تحدث في اتجاهات معاكسة لقوى القص ويؤثر هذا على الرمل بحيث يصبح أكثر كثافة ، وهذه الظاهرة تسبب ازدياداً في كمية ضغط المياه الزائدة Excess Pore Water Pressure حتى يصبح عندها الضغط الفعلي Effective Stress مساوياً للصفر ، وتسمى هذه الظاهرة بظاهرة تميـع التربـة الرملية Liquefaction of Sand لأن قوتها أصبحت ضعيفة ، وإذا كان الرمل غير كثيف فإنه يتصرف كالسائل الكثيف ، والرمل المشبع بالماء تكون قوة مقاومته أضعف ، أما الرمل الكثيف فهو أكثر مقاومة في حالة حدوث الهزة الأرضية .




– منطقة متوسطة الشدة الزلزالية
وتقدر قيمة العجلة الأرضيـة بمقـدار (0.2g) من عجلة الجاذبية الأرضية ، – منطقة متوسطة الشدة الزلزالية
وتقـدر قيمة العجلة الأرضيـة بمقـدار (0.15g) من عجلة الجاذبية الأرضية ،
– منطقة ذات شدة زلزالية منخفضة
وتقدر قيمة العجلة الأرضية بمقدار ما بين (0.05g) إلى (0.10g) من عجلة الجاذبية الأرضية ، وتقع في المناطق المحاذية لساحل البحر الأحمر وجزء صغير من المنطقة الوسطي وبعض المناطق في المنطقة الشرقية . فى السعودية
– منطقة غير نشطة .
وهذه المناطق تعتبر مهمة جداً من حيث موقعها الجغرافي ، ويلزم تطبيق الشروط والمواصفات والتصاميم الفنية اللازمة لتفادي أخطار الزلازل .

_________________

مـــــع تحيــــــــــــــــــــــــــات
نيودريل لأبحاث التربة والاساسات الخازوقية

متخصصون فى أعمال الجسات والخوازيق وجميع اختبارات التربة الحقلية والمعملية طبقا للمواصفات و بتقنيه عاليه .
أعمال جميع انواع الجسات وعمل الاختبارات الحقلية والاشراف على الاعمال ودراسة الخواص الطبيعية و الهندسية للتربة و نتائج التجارب الحقلية و المعملية. و تقديم التوصيات و الاحتياطات الخاصة بالتأسيس و تحديد نوعية الأساسات

مهندس / سيد أبوليله
01005747686
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرف علي التربة الانتفاخية ومشاكلها وطرق تفاديها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة :: ابحاث ميكانيكا التربة والاساسات :: انواع التربـــــــــــــــــــــــــــة-
انتقل الى: