شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة
اهلا وسهلا ومرحبا بك معنا فى
ملتقى ابحاث وميكانيكا التربة والاساسات
نحن سعداء بأختيارك ان تكون احد افاد المنتدى
م / سيد ابوليلة

شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة

ملتقى ميكانيكا التربة والاساسات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
تأملات في عجائب خلق الله إذا رأيت الثعبان ينفث سمه فاسأله يا ثعبان من ذا الذي بالسموم حشاك واسأله كيف تعيش ياثعبان وتحيا وهذا السم يملأ فاك وأسأل النحل كيف تقاطر منها الشهد وقل للشهد يا شهد عجبا من حلاك ...واسأل اللبن المصفى يخرج من بين دم فرث وقل له يا لبن من ذا الذي صفاك ...وقل للبصير الذي كان يحفر حفرة بيده فهوى فيها من ذا الذي أهواك وقل الجنين الذي يعيش في بطن أمه معزولا من ذا الذي لتسعة أشهر كان يرعاك
شركة نيودريل لأعمال الجسات والخوازيق واختبارات التربة ( تثبيت طبقات التربة بالحقن - بازوميتر- نفاذية بالموقع - اختبارات الدمك - حفر ايرسات لعمل التأريض ) اعمالنا طبقا للمواصفات وبتقنية عالية01005747686

شاطر | 
 

 دراسة التربة بكوكب المريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م / سيد ابوليلة
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


العذراء ذكر عدد المساهمات : 387
البلد : cairo - egpt
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 49
الموقع الموقع : http://kenanaonline.com/newdrel

مُساهمةموضوع: دراسة التربة بكوكب المريخ    الأحد أبريل 15, 2012 11:55 am


معلومات مفيدة عن كوكب المريخ
المريخ ... كوكب الغرائب: استحوذ كوكب المريخ الأحمر على اهتمام الناس منذ زمن طويل بسبب تعرج مداره حول الشمس * وظهور ما يشبه القنوات على سطحه * ووجود كتل من الجليد عندقطبيه * وآثار من براكين هائلة وبحار جافة منخفضة ومرتفعات وأودية تمتد لآلاف الكيلومترات فوق سطحه * ولعل من أعجب الاكتشافات التي أدهشت العالم التعرف على قمريالمريخ فوبوس وديموس * فنظراً لصغراهما الشديد لم يلفتا أنظار العلماء من قبل * وبسبب قوة انعكاس ضوء الشمس على المريخ يصعب في أغلب الأحيان رؤية هذين القمرين * ويدور هذان القمران حول المريخ بأسرع من معدل دوران المريخ حول نفسه في اتجاهين متضادين * كما أن الاكتشافات الحديثة قد أكدت وجود ما يشبه الكائنات الدقيقةالمتحجرة في تربة المريخ * مما يدل على احتمالية كبيرة في وجود حياة بدائية على المريخ * وإن لم يتأكد الأمر حتى الوقت الحاضر .

البقعة الحمراء فوق المشتري: يعد كوكب المشتري من أكبر كواكب المجموعة الشمسية* يتكون أساساً من غازي الهيدروجين والهليوم* ويحتوي غلافه الجوي السميك على مزيج سام من غازي النشادروالميثان* كما تحيط به طبقة كثيفة من الغارات المتجمدة بسبب البرودة الشديدة على سطحه والتي تصل إلى 175 درجة تحت الصفر. ومن الظواهر الغريبة فوق المشتري وجودأحزمة مستعرضة وموازية لخط استوائه تتفاوت ألوانها ما بين الأصفر والأحمر والأزرق* وتكون أحياناً فاتحة اللون وأحيان أخرى غامقة اللون ! كما توجد هناك أيضاً بقعةبيضاوية ذات لون وردي وبرتقالي بالقرب من خط استواء الكوكب يبلغ طولها نحو 50000كيلومتر* يتغير لونها ومدى وضوحها من زمن لآخر* وقد ظنها العلماء بركاناً ثائراًلما تسببه من وهج أحمر للغيوم فوقها* ولكن الرأي الراجح في الوقت الحاضر أن البقعةالحمراء ناتجة من عواصف وأعاصير عبارة عن دوامات غازية هائلة ومنطقة ضغط عال* وتدور هذه البقعة في عكس اتجاه دوران عقارب الساعة مرة واحدة كل ستة أيام أرضية.

حلقات كوكب زحل: يتميز زحل بوجود سبع حلقات كبيرة محيطة به* وهي منفصلةوتتكون من آلاف من الحلقات الصغيرة* وتكون هذه الحلقات في مجموعها هالة ذهبيةشاحبة تلتف حول زحل* وتوجد داخل هذه الحلقات آلاف الملايين من الأجسام الفضائيةالدقيقة المكونة أساساً من الثلج المائي أو الصخور* ويتراوح قطرها من سنتيمتر واحدإلى عشرة أمتار. بعض حلقات زحل لامعة ويمكن رؤيتها بالتلسكوب* كما تختلف ألوانهافمنها البرتقالي الذهبي والفيروزي والأزرق الداكن* وأتضح وجود أقمار صغيرة يتراوحقطرها مابين واحد إلى خمسين كيلومتراً في معظم أنحاء الحلقات* ويعتقد العلماء أنهذه الحلقات ما هي إلا عبارة عن قمر تناثرت أجزاءه وهو في دور تكوينه عندما حاول أنيتخذ له مساراً بالقرب من كوكب زحل.

السوبر نوفا: هناك ظاهرة كونية مثيرةكانت تحير علماء الفلك حتى وقت قريب * إنها السوبر نوفا أو المستعر الأعظم * وتحدثهذه الظاهرة الغريبة عندما ينفجر النجم فجأة بشكل مروع لا يمكن لنا تصور مدى قوته * وتنشأ هذه الظاهرة نتيجة تقلص شديد لنجم ضخم (أكبر من شمسنا بعدة مرات) بسبب نفاذوقوده من الأوكسجين * مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجيء في درجة حرارة المركز لتصل إلىمئات الملايين من الدرجات المئوية * وينتج عن ذلك انطلاق طاقة جبارة على شكل انفجارمروع يمزق النجم في الفضاء * وأحدث سوبر نوفا هي التي شوهدت عام 1987 في مجرةماجلان الكبرى التي تبعد عنا بنحو 163000 سنة ضوئية .

السدائم: عبارة عنأجرام سماوية هائلة سحابية الشكل يقدر عددها بالملايين * لكننا لا نرى إلا القليلمنها بالعين المجردة * وذلك لأن بعضها معتم والبعض الآخر سابح في الفضاء السحيق * والسدائم المضيئة تستمد نورها من إشعاعات النجوم التي تتخللها * فالذرات في السدائمتمتص الضوء ثم تعيد إشعاعه مرة أخرى . تدور السدائم بسرعة هائلة تصل إلى بضع مئاتمن الكيلومترات في الثانية في شبه حركة متماسكة * ومع ذلك فإن أي نقطة في السديمتحتاج إلى بضعة ملايين من السنين لتتم دورة كاملة حول مركزه * ويرجع ذلك إلى الحجمالهائل للسديم * والسدائم هي مكان ميلاد النجوم .

مجرة المرأة المسلسلة: يطلق على هذه المجرة Andromeda أو المرأة المسلسلة وهي من المجرات الهائلة التييبلغ قطرها أكثر من مئتي ألف سنة ضوئية * وتحتوي على نحو ثلاثمائة ألف مليون نجممثل شمسنا * أي أنها ضعف حجم مجرتنا . رصد هذه المجرة الفلكي المسلم الصوفي منذأكثر من ألف عام * وحدد موقعها ووصفها بأنها بقعة غبشاء * ويمكن رؤية القسم المركزيمن هذه المجرة بالعين المجردة على شكل ضبابية من الضوء الباهت الخفيف * وتحتوي هذهالمجرة على حشود كروية كثيفة من النجوم * وكذلك أذرع حلزونية تلتف عدة مرات حولمركزها * كما تحتوي المجرة على نجوم شابة زرقاء اللون وسدم مضيئة عبارة عن حضاناتتولد فيها النجوم * والغريب أن هذه المجرة لا تبتعد عن مجرتنا بل تقترب منها بسرعةتصل إلى ثلاثمائة كيلومتر في الثانية الواحدة . ويعتقد العلماء أن مجرة المرأةالمسلسلة لها نواتان وليس نواة واحدة مثل باقي المجرات * إذ يبدو أنها ابتلعت مجرةأصغر منها .

سديم رأس الحصان: تمثل مجموعة الجبار حشداً هائلاً من النجومتبدو واضحة في أعماق الفضاء * وتعد من أجمل وأبها المجموعات في السماء على الإطلاق* ومن أشهر معالمها المثيرة ذلك السد يم الغريب الذي أطلق عليه رأس الحصان * وهوعبارة عن بقعة كبيرة مميزة في الفضاء لونها أسود داكن على شكل رأس حصان * ويقع سديمرأس الحصان مباشرة تحت النجم نطاق الشديد اللمعان * ويتميز بظهور وهج أحمر متألق منخلفه تنتشر فيه النجوم * ويدل هذا الوهج الأحمر الغريب على وجود سديم آخر مضيء فيالمنطقة بعد أعماق الكون * يطلق عليها سديم الجبار الأعظم حيث تتولد فيه النجوم بشكل مستمر .




جراثيم الأرض موجودة في المريخ



أشار كريستفور ماكاي عالم الكواكب في وكالة ناسا الأمريكية، إلى أنه يجب على الوكالة وضع قوانين صارمة تفرض على رواد الفضاء إزالة أي نوع من الآثار التي قد تهدد بنشر الميكروبات في الكوكب الأحمر.
ورغم أن المعاهدة تحظر نقل أي نوع من الميكروبات إلى المريخ، إلا أن البكتيريا التي تعلق في أجسام مركبات الفضاء وتحط معها على أرض كوكب المريخ، هي من الأسباب التي قد تؤدي إلى تكاثرها وبالتالي التلاعب بمكونات المريخ الأساسية.
وأوضح الدكتور ماكاي يجادل، أن ضرورة القوانين الجديدة تكمن في الفرصة لمنح رواد الفضاء الإمكانية لدراسة مكونات المريخ الأساسية دون وجود تدخل من الكائنات الجديدة التي قد تنتقل من الأرض.
وأضاف الدكتور ماكاي، أن ميكروباً واحداً من الأرض قد يكون كافياً للتلاعب بمكونات المريخ، فهناك الكثير من المناطق النائية على الأرض، التي انتشرت فيها البكتيريا مع تواجد الإنسان فيها، مؤكداً أن الوكالة تحرص على تعقيم منصة هبوط أي سفينة فضاء، ولكن هذا لا يمنع تعلق أنواع عديدة من البكتيريا على جسم المركبة، وتخطيها صدمة المركبة بالغلاف الجوي للكوكب.
وأكد الخبراء أنهم لا يستبعدون أن تبقى هذه الكائنات حية وفي حالة سكون لمئات آلاف السنين إذا ما انتقلت إلى المريخ، مؤكدين أن التحدي الأصعب الذي سيواجه رواد الفضاء، هو عندما يصل الإنسان إلى المريخ، ويصبح وجوده هناك أكثر شيوعاً.





وقد أطلقت وكالة "ناسا" الأمريكية من قبل المسبار "اوبرتيونيتي" للقيام بمهمة قد لا يكملها تستغرق عامين وهي القيام برحلة طولها 12 كيلومتراً لفوهة جديدة علي سطح كوكب المريخ بعد أن ترك الفوهة التي قبع فيها عامين واعتبرها بيتاً له.
وقد تسلق المسبار الآلي وهو في حجم عربة الجولف وله عجلة أمامية خارجا من الفوهة فيكتوريا في وقت سابق من الشهر، ويقوم العلماء في معمل الدفع النفاث التابع لناسا في كاليفورنيا بتوجيهه إلى فوهة أكبر 20 مرة اطلق عليها اسم الفوهة "انديفر"، لكن ولأن المسبار "اوبرتيونيتي" لا يقطع سوي 100 متر في اليوم، قال فريق المراقبة في معمل الدفع النفاث أن "اوبتريونيتي" قد يقصد غايته بعد عامين.
وأشار الباحثون إلى أن المسافة بين فيكتوريا و"انديفر" التي تقدر بسبعة أميال تماثل المسافة التي قطعها المسبار حتي الآن منذ هبوطه علي سطح الكوكب الأحمر قبل آربع سنوات ونصف.
وأوضح الباحثون أن المسباران "اوبرتيونيتي" و"سبيريت" يصلان إلى المريخ في يناير عام 2004 في رحلة جيولوجية استكشافية غامضة في مسعي للعثور علي اي آثر للماء ومعرفة ماذا كانت هناك حياة يوماً علي الكوكب الاحمر، كما أن المسباران مزودان بمجموعة من الأجهزة المتطورة وكاميرات لاستكشاف صخور وتربة المريخ.

مر الكوكب بثلاث مراحل زمنية

توصل علماء غربيون إلي حقيقة أن كوكب المريخ مر بثلاث مراحل زمنية مختلفة وأن المرحلة الحالية، أنهت فترة شهد فيها الكوكب الأحمر ظروفاً مناخية رطبة.
وتتميز هذه الفترة بالبرودة والجفاف، والتي بدأت تقريبا منذ نحو 3.5 مليار سنة، كما أعد العلماء تقويماً زمنياً للمريخ بعد دراسة البيانات التي أرسلتها المركبة الفضائية "مارس اكسبريس" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية والتي زودت بجهاز يتمكن من تحديد المكونات المعدنية لسطح المريخ.
وطبقاً للدراسة التي أعدها الباحثون، فقد تكون المريخ منذ 4.6 مليار عام وخلال المرحلة الاولى غلبت عليها المواد الطفلية التي كانت في حاجة إلى كميات كبيرة من المياه ودرجات الحرارة المعتدلة.
ثم جاءت المرحلة الثانية التي بدأت قبل 4 مليارات عام وتميزت بالنشاط البركاني وما يقذفه من مواد كبريتية وكان ذلك بمثابة بدء جفاف الكوكب، والفترة الثالثة بدأت بين 3.2 إلى 3.5 مليار عام مضت، وتميزت بالتكوينات المعدنية والتي غلب عليها أكسيد الحديد .
وخلص العلماء إلى أنه إذا كانت هناك حياة يوماً ما على سطح الكوكب فستكون في سنواته الأولى الرطبة.

المادة السامة لا تمنع الحياة على المريخ




أكد علماء ناسا أن الاكتشاف المفاجيء على سطح المريخ لمادة كيميائية تكون أحياناً سامة لا يقلل احتمال العثور على حياة ميكروبية على الكوكب الأحمر، وطلبوا الانتظار لحين الانتهاء من دراسة المزيد من عينات التربة.
وأشارت ناسا إلى أن هناك حاجة لمزيد من الاختبارات للتأكد من أن عينة التربة التى حللها مسبار الفضائى "فونيكس" تحتوى على البركلورات، وهى مادة مؤكسدة تستخدم فى وقود الصواريخ يمكن أن تكون ضارة بالحياة على الارض، واستبعاد حدوث تلوث نتج عن المركبة الفضائية.
وفونيكس هو أحدث مسبار أرسلته ناسا إلى المريخ لاكتشاف ما إذا كان الماء جرى يوماً على المريخ، وما إذا كانت توجد أو وجدت على الاطلاق حياة حتى لو فى شكل ميكروبات.


وتربته تؤيد الحياة على سطحه



كما أفاد علماء بوكالة"ناسا"، بأن تحليلاً لتربة كوكب المريخ أثبت وجود مواد غذائية ضرورية للحياة.
وكانت المركبة الفضائية "فونيكس" أجرت اختبارات داخل معملها الكيميائي لقياس حمضية أو قلوية تربة المريخ وتحديد ما إذا كانت هذه التربة صالحة للحياة، حيث وجد العلماء أنها قلوية.
وأشار سام كونافيس مدير المعمل الكيميائي للمركبة الفضائية "فونيكس" من جامعة توفتس، إلى أنه عثر في الأساس على ما يبدو أنه متطلبات تكوين المواد المغذية التي تساعد على الحياة، مؤكداً أن هذا النوع من التربة هو الذي ستجده في الفناء الخلفي لمنزلك حيث يمكنك تربية نباتات الاسبراجس بصورة جيدة ولكن قد لا تكون صالحة لزراعة الفراولة.
يذكر أن المركبة الفضائية "فونيكس" عثرت على جليد في هذه المنطقة، وكانت المركبة الفضائية هبطت على سطح المريخ في مايو الماضي وتقوم بالتنقيب حول منطقة الهبوط بالقرب من القطب الشمالي.

حفرة قد تفصح عن أسراره




أكدت وكالة ناسا أن حفرة بقطر 4 كيلومترات على سطح المريخ، ستمكن دراستها العلماء من معرفة التاريخ الجيولوجي للكوكب الأحمر.
وقد التقط القمر الصناعي "نهضة المريخ"، الذي يدور حول الكوكب، صوراً لحفرة كبيرة عميقة في منطقة "مورث فاليس".
وقال خبراء ناسا إن دراسة هذه الحفرة ربما يوفر معلومات مهمة عن فترة في تاريخ المريخ، قد تؤكد أن المياه كانت وفيرة في باطن الكوكب الأحمر، فيما تؤكد المعلومات الحديثة أن المياه قريبة من السطح .

كما أيد بحث أمريكي متخصص النتائج التي توصلت إليها بعثات دراسة كوكب المريخ لإدارة ناسا حول وجود محيطات على سطح المريخ قبل فترة زمنية تتراوح بين مليارين وأربعة مليارات سنة مضت.
وأوضحت الدراسة التى أجراها متخصصون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن المساحات التي بدت وكأنها مكان لمحيطات سابقة في القطب الشمالي لكوكب المريخ، والتي أظهرتها صور مركبة الفضاء "فايكنج" في الثمانينات ثم الخرائط التي رسمها جهاز مسح المريخ التابع لناسا في التسعينات قد تكون ناجمة عن حركة محاور الدوران في كوكب المريخ ووجود سوائل على السطح اسهمت في تشكيله على هذا النحو.

ومن جانبه، أوضح مايكل مانجا أستاذ علوم الأرض والكواكب بالجامعة، أن حركة محاور الدوران بشكل نسبي إلى السطح تؤدي إلى وجود تحورات في السطح بدت في صورة مماثلة لما ينجم عن وجود بحار أو محيطات، مشيراً إلى أن وجود سوائل على السطح يؤدي إلى تحور تلك المساحة إلى الشكل الذي اظهرته عمليات الرصد في الثمانينات والتسعينات مما يؤكد فرضية وجود محيطات على سطح المريخ قبل مليارات السنين.


أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) يوم السبت أحدث أجهزتها الاستكشافية إلى كوكب المريخ.

وأطلق مسبار الفضاء كيوريوسيتي من قاعدة كاب كانيفيرال بفلوريدا مسبار الفضاء على متن الصاروخ ( أطلس 5) في مهمة لاستكشاف أدلة على وجود الحياة على كوكب المريخ.

والمسبار هو مختبر علمي متكامل يحتوي على غرفة من الآلات والأدوات المعقدة، إضافة إلى إنسان آلي (روبوت) يتم التحكم فيه عن بعد.

وصمم مختبر علوم المريخ خصيصا لدراسة الكوكب الأحمر في مهمة تعد الأكبر من نوعها إذ تبلغ كلفتها نحو مليارين ونصف المليار دولار، وتشارك في المشروع روسيا وكندا وإسبانيا وفرنسا.

ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة ثمانية أشهر ونصف يقطع خلالها المسبار مسافة 570 مليون كيلومتر تفصل بين كوكبي الأرض والمريخ ، ما يعني إمكانية هبوطه على سطح الكوكب في أغسطس /آب المقبل.

ويقوم بعدها الإنسان الآلي( الروبوت) بجمع العينات من الصخور والتربة، واستكشاف أي دلائل على وجود حياة حاليا أو في أي وقت سابق على سطح الكوكب.

ويتفوق الجهاز بدرجة كبيرة على غيره من أجهزة الاستكشاف، فقد تم تزويد الإنسان الآلي بوسائل تكنولوجية معقدة من بينها مطرقة للحفر وسط الصخور وسحب العينات منها و جهاز لإطلاق آشعة ليزر وفرشاة لإزالة الأتربة.

ويزن الإنسان الآلي نحو 900 كيلو جرام ويمكن لحمولته أن تصل إلى 75 كيلوجراما من العينات العلمية أي ما يزيد بنحو عشر مرات عن معدات سابقة أرسلت إلى المريخ في مهمات أمريكية.

وهو مزود ببطارية من البلوتونيوم توفر طاقة تمكنه من العمل للنحو 14 عاما.ويتم التحكم في الإنسان الآلي عن بعد ويستعين في التحرك بست إطارات.

ومن المقرر أن يهبط المسبار في منخفض مداري عميق يطلق عليه "جلايد كراتر" وبه جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات فوق سطح الكوكب.

ويامل مسؤولو الناسا في أن تحقق هذه المهمة نجاحا بعد أن فشلت عدة مركبات في مهمات سابقة في القيام بعمليات هبوط ناجحة على سطح الكوكب الأحمر دون أن تلحق بها أضرار.

وفي سبيل ذلك سيحاول خبراء الوكالة القيام بعمليات مناورة عن طريق التحكم عن بعد لإنجاح عملية الهبوط.
تتكلف المهمة نحو 2.2 مليار دولار وتستمر عمليات المسبار على سطح المريخ نحو عامين.
يحمل معدات متطورة لدراسية كيمياء التربة والصخور والتمييز بين مكوناتها.
من خلال هذه المعدات ستجري أول اختبارات للتأكد من وجود آثار لمواد عضوية ( غنية بالكربون).
سيتم استخدام آشعة الليزر لكشف أي عناصر ذرية داخل الصخور.
وزن الإنسان الآلي نحو 900 كيلوجرام ويمكنه حمل نحو 75 كيلوجراما من العينات العلمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/groups/agricultural.hisforum/
م / سيد ابوليلة
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


العذراء ذكر عدد المساهمات : 387
البلد : cairo - egpt
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 49
الموقع الموقع : http://kenanaonline.com/newdrel

مُساهمةموضوع: حفرة قد تفصح عن أسراره   الأحد أبريل 15, 2012 12:06 pm

حفرة قد تفصح عن أسراره

أكدت وكالة ناسا أن حفرة بقطر 4 كيلومترات على سطح المريخ، ستمكن دراستها العلماء من معرفة التاريخ الجيولوجي للكوكب الأحمر.
وقد التقط القمر الصناعي "نهضة المريخ"، الذي يدور حول الكوكب، صوراً لحفرة كبيرة عميقة في منطقة "مورث فاليس".
وقال خبراء ناسا إن دراسة هذه الحفرة ربما يوفر معلومات مهمة عن فترة في تاريخ المريخ، قد تؤكد أن المياه كانت وفيرة في باطن الكوكب الأحمر، فيما تؤكد المعلومات الحديثة أن المياه قريبة من السطح .

كما أيد بحث أمريكي متخصص النتائج التي توصلت إليها بعثات دراسة كوكب المريخ لإدارة ناسا حول وجود محيطات على سطح المريخ قبل فترة زمنية تتراوح بين مليارين وأربعة مليارات سنة مضت.
وأوضحت الدراسة التى أجراها متخصصون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، أن المساحات التي بدت وكأنها مكان لمحيطات سابقة في القطب الشمالي لكوكب المريخ، والتي أظهرتها صور مركبة الفضاء "فايكنج" في الثمانينات ثم الخرائط التي رسمها جهاز مسح المريخ التابع لناسا في التسعينات قد تكون ناجمة عن حركة محاور الدوران في كوكب المريخ ووجود سوائل على السطح اسهمت في تشكيله على هذا النحو.
ومن جانبه، أوضح مايكل مانجا أستاذ علوم الأرض والكواكب بالجامعة، أن حركة محاور الدوران بشكل نسبي إلى السطح تؤدي إلى وجود تحورات في السطح بدت في صورة مماثلة لما ينجم عن وجود بحار أو محيطات، مشيراً إلى أن وجود سوائل على السطح يؤدي إلى تحور تلك المساحة إلى الشكل الذي اظهرته عمليات الرصد في الثمانينات والتسعينات مما يؤكد فرضية وجود محيطات على سطح المريخ قبل مليارات السنين.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

صور من المستكشف الذى ارسلتة ناسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/groups/agricultural.hisforum/
 
دراسة التربة بكوكب المريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة :: ابحاث ميكانيكا التربة والاساسات :: اعداد التقارير والتوصيات الخاصة بالاساسات-
انتقل الى: