شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة
اهلا وسهلا ومرحبا بك معنا فى
ملتقى ابحاث وميكانيكا التربة والاساسات
نحن سعداء بأختيارك ان تكون احد افاد المنتدى
م / سيد ابوليلة

شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة

ملتقى ميكانيكا التربة والاساسات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
تأملات في عجائب خلق الله إذا رأيت الثعبان ينفث سمه فاسأله يا ثعبان من ذا الذي بالسموم حشاك واسأله كيف تعيش ياثعبان وتحيا وهذا السم يملأ فاك وأسأل النحل كيف تقاطر منها الشهد وقل للشهد يا شهد عجبا من حلاك ...واسأل اللبن المصفى يخرج من بين دم فرث وقل له يا لبن من ذا الذي صفاك ...وقل للبصير الذي كان يحفر حفرة بيده فهوى فيها من ذا الذي أهواك وقل الجنين الذي يعيش في بطن أمه معزولا من ذا الذي لتسعة أشهر كان يرعاك
شركة نيودريل لأعمال الجسات والخوازيق واختبارات التربة ( تثبيت طبقات التربة بالحقن - بازوميتر- نفاذية بالموقع - اختبارات الدمك - حفر ايرسات لعمل التأريض ) اعمالنا طبقا للمواصفات وبتقنية عالية01005747686

شاطر | 
 

 تخزين مياه المطر في الآبار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آسيا



انثى عدد المساهمات : 1
البلد : Lebanon
تاريخ التسجيل : 18/12/2011

مُساهمةموضوع: تخزين مياه المطر في الآبار   الأحد ديسمبر 18, 2011 8:54 pm

السلام عليكم جميعا،
بكل احترام أتطفل عل منتداكم البحت علمي بمواضيع متخصصة في الهندسة والتربة والتي لا أفهم مطلقا تفاصيلها.

لكن سبب بحثي في المنتديات أنني أسكن في مدينة بيروت والتي هي مقتظة كما هو معروف، وبحكم الموقع الجغرافي لدينا مستوى جيد من الأمطار وبحكم السياسة والحروب والأطماع والأنانية لدينا جفاف عام باهتمامنا بالبيئة وبالتالي تلوث في مصادر المياه المتبقية لدينا.

في بعض القرى لايزال بعض من يبني منزله في أرضه يبني خزان سفلي ويجعل له مسربا من السطح ففي بداية فصل الأمطار يتم تنظيف السطح، ومن ثم تستعمل المياه خلال العام.

فكرت أننا في المدينة -طبعا لا أعرف تفاصيل تقنية- لدينا في معظم الأبنية آبار نحفرها لاستخراج المياه الجوفية لتعوض عن نقص المياه العادية التي تأتينا من خزانات العامة اي مصلحة المياه.
كل بناية تحفر البئر بعمق مختلف عن الأخر حسب طبيعة ارضها -وأنتم أعلم وأخبر- وبسبب قلة المياه التي تمتصاها التربة في المدينة وتسرب المياه الملوثة والإستعمال المجحف وكثرة الأبار المحفورة أصبحت معظم المياه المستخرجة مالحة وملوثة...

جاءتني فكرة ألا يستطيع أهل الإختصاص أن يعززوا هذه الآبار في المدن بأن تعمل صفائح أو حاويات مفتوحة على أسطح البنايات -كما الخزانات- لكن مهمة هذه الحاويات أن تحول ماء المطر إلى ماسورة المياه التي تستخرج المياه من البئر فتنزل المياه إلى الآبار الجوفية.

لا شك أن تقنية هذه العملية انتم أعلم بها أو عندكم القدرة على العمل على تطبيق ميكانيكيتها.
لكن تبقى الإرادة والقناعة بهذه الفكرة، وهل علميا أي جيلوجيا تسمح طبيعة الترب والأرض بهذه الأمور.

على كل حل هي فكرة لا تزال ترد بخاطري وتلح لا أعرف جدواها علمياً،
لو يريحني أحد مختص ويعمل على دراستها علميا وطريقة تنفيذها وجدواها لربما وجدت حافزا لأنشرها أو أدفع أحدا ليعمل على تنفيذها أو أنتم كأهل اختصاص قمتم بهذا الدور لأن الغاية منه مجتمعنا وليس شخصنا.
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
م / سيد ابوليلة
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


العذراء ذكر عدد المساهمات : 387
البلد : cairo - egpt
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 49
الموقع الموقع : http://kenanaonline.com/newdrel

مُساهمةموضوع: كيفية خزن مياه الامطار واستعمالاته   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:10 am

في هذه الفلم القصير يتبين كيفية الاستفادة من مياه الامطار الساقطة على سطح المرحاض (التواليت) وكيفية الاستفادة منه بدون الحاجة الى مد الانابيب الى هذا المرحاض المبنى في الطرق الخارجية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/groups/agricultural.hisforum/
م / سيد ابوليلة
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


العذراء ذكر عدد المساهمات : 387
البلد : cairo - egpt
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 49
الموقع الموقع : http://kenanaonline.com/newdrel

مُساهمةموضوع: تجربة جديدة للاستفادة من مياه الأمطار في السعودية عن طريق «حصادها وخزنها» في الأرض   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:37 am

الاستفادة من مياه الأمطار
إن المنطقة العربية وخاصة بلاد الشام تتمتع بهطول أمطار جيدة في كل عام ولكن هذه المياه تذهب سدى ولا يستفاد منها رغم أننا نعاني من شح المياه وانقطاعها وخاصة في فلسطين حيث يسرق الكيان الصهيوني المياه ولا يعطي المياه إلا بالقطارة، يجب العمل على إنشاء السدود لتجميع المياه وتنقيتها والإستفادة منها في كثيرمن جوانب الحياة واولها الإنسان كمياه للشرب والاستخدام اليومي ثم للزراعة وإنتاج الطاقة وغيرها من الفوائد وخاصة أن أغلب الأرضي العربية بدأت تعاني من الجفاف والتصحر والإعتماد على الغير في المنتوجات والصناعات

تجربة جديدة للاستفادة من مياه الأمطار في السعودية عن طريق «حصادها وخزنها» في الأرض

المشروع يتماشى مع الظروف المناخية القاسية التي تسود البلاد ويحميها من سنوات الجفاف

الرياض: بدر الخريف
تبدأ السعودية قريباً ولأول مرة في تاريخها تنفيذ تجربة جديدة للاستفادة من مياه الامطار الساقطة على أراضيها عن طريق أسلوب يسمى بحصاد وخزن المياه عبر السدود القائمة وانشاء حفائر تخزينية يتم اختيارها بعناية اضافة الى انشاء سدود ترابية وركامية لتحقيق هدف المشروع.
ويأتي تنفيذ هذه التجربة بعد ان وافق الامير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على مقترح مقدم من جامعة الملك سعود في الرياض ممثلاً في مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء لتنفيذ هذا المشروع المهم الذي سيحقق الاستفادة القصوى من مياه الامطار والسيول وتماشياً مع الظروف المناخية للسعودية.

وابلغ «الشرق الأوسط» الدكتور عبد الملك آل الشيخ أمين عام جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه والمشرف على مركز ابحاث البيئة والمياه والصحراء، ان تمويل المشروع سيتم من خلال تبرع النائب الثاني لدعم مشاريع البيئة السعودية، مشيراً الى انه سيتم تنفيذ المشروع في بعض مناطق البلاد كتجربة أولية، وفي حال نجاحها سيتم تعميمها على مناطق أوسع.

وأوضح ان فكرة المشروع تأتي تماشياً مع الظروف المناخية القاسية التي تسود مناطق السعودية التي تجعلها عرضة لسنوات طويلة من الجفاف تتخللها بعض الفترات القصيرة ذات الامطار الغزيزة التي تسيل على اثرها الأودية والشعاب، فان هذه الظروف تحتم الاستفادة من السيول الاستفادة القصوى، لذا فقد رأى المركز انه من الضروري الاستفادة من التجارب الرائدة للدول ذات المناخ المشابه لمناخ السعودية والاطلاع على ما تقوم به هذه الدول ونقل خبراتها لتطبيقها في البلاد وتطويرها بما يتناسب مع الظروف السائدة. وفي ضوء ذلك قام وفد من المركز بزيارة ميدانية لكل من جنوب تونس والبادية السورية للوقوف على تجارب هذه الدول في مجال حصاد الامطار وخزنها داخل الطبقات تحت السطحية، ولقد وجد الوفد انه بالرغم من ان الامطار في وسط وجنوب تونس وكذلك في البادية السورية لا تتوفر كل عام، حيث تؤكد السجلات ان هذه البلاد تعاني من جفاف يستمر غالباً لعدة أعوام متعاقبة قد تتجاوز الثلاثة أعوام، الا ان هذه الدول عمدت الى الاستفادة من الامطار لتعويض النقص في مخزون المياه باستخدام بعض الانشاءات ذات التكلفة المنخفضة، كما أكدت هذه الزيارة انه ليس من الضروري ان تهطل الأمطار كل عام بمعدلات عالية حتى تقام مثل هذه المنشآت.

ولفت الدكتور آل الشيخ انه في تونس استخدمت تجارب ناجحة لتغذية المياه الجوفية من خلال حقن الآبار بمياه الامطار أو نشر المياه في أحواض ذات معدل ترشيح عال، وقد أدت الفعالية الجيدة لحصاد الأمطار والتغذية الاصطناعية الى عودة الحياة في بعض الواحات الزراعية جنوب تونس والتي كانت قد هجرت بسبب قلة المياه، وأصبحت هذه الواحات من أكثر المناطق الزراعية ازدهاراً بعد عملية الحقن الاصطناعي للخزانات الجوفية وارتفاع منسوب المياه فيها.

واضاف، انه في البادية السورية استخدمت أساليب فعالة وغير مكلفة في حصاد الأمطار تتمثل في الحفائر التخزينية التي هي عبارة عن خزانات ترابية لحفظ المياه، وقد أدت أساليب حصاد المياه في البادية السورية الى توفير كميات مناسبة من الأمطار يستفاد منها في سقيا الماشية بصورة أساسية وتستخدم أيضاً لأغراض الري وتغذية المياه الجوفية بصورة ثانوية.

وأشار الامين العام لجائزة الامير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه المشرف على مركز الامير سلطان لابحاث البيئة والمياه والصحراء بانه وبعد عرض الموضوع ومناقشته من قبل الهيئة الاستشارية لجائزة الامير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه في عدد من الجلسات تم الاتفاق على انه من المفيد، بل من الضروري نقل هذه الخبرة الى المملكة وتجربتها ميدانياً وتطويرها بما يتوافق مع طبيعة المملكة قبل تعميمها. ويتم ذلك من خلال مشروعات بحثية تجريبية يقوم بها مركز الامير سلطان لابحاث البيئة والمياه والصحراء باشراف وتخطيط ومتابعة الهيئة الاستشارية للجائزة لتأكيد الاستفادة العملية من التجربة التونسية والسورية في هذا المجال وذلك باقامة منشآت لحصاد المياه في مواقع مختلفة من المملكة واجراء التجارب الميدانية عليها.

وذكر الدكتور آل الشيخ ان تجارب المركز لاقامة مشاريع لتحسين الاستفادة من مياه الامطار والسيول ستأخذ اتجاهين رئيسيين من خلال الاستفادة من التجربة السورية في انشاء حفائر تخزينية يتم اختيارها بعناية فائقة بعد دراسة الظروف المناخية والوضع الطبوغرافي والبيئي، ومن ثم القيام بتحويل جزء من مياه الأمطار في أوقات توفير مياه الجريان السطحي نحو الحفائر لتملأها وتصبح مورداً لسقيا المواشي، ويجب في هذه الحالة دراسة تقليل تأثير درجة الحرارة المرتفعة ومعدلات التبخر باجراء تجارب تشمل توفير بيئة نباتية تحيط بهذه الحفائر لتخفيف تأثير الظروف المناخية القاسية التي تسود المملكة وللرعي والترفيه، اضافة الى الاستفادة من المياه المحتجزة خلف السدود بحقنها من خلال آبار تغذية اصطناعية تحفر في بحيرة السد، لافتاً الى انه من المعلوم ان الحكومة السعودية حرصت على انشاء العديد من السدود على أعلى المواصفات وذلك لاحتجاز مياه السيول للاستفادة منها خلال فترات انقطاع الأمطار من خلال البحيرات التي تتكون خلف جسم السد ولكن مشكلة تخزين المياه في بحيرات سطحية تجعلها عرضة للفقد نتيجة التبخر خصوصاً في فصل الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة وتصبح معدلات التبخر أعلى كثيراً من معدلات الترشيح الطبيعية، لذا فان زيادة معدلات الترشيح الطبيعي باستخدام التغذية الاصطناعية سوف يجعل الماء ينساب داخل الطبقات ويحافظ عليه من الفقد نتيجة التبخر. وشدد الدكتور آل الشيخ على ان تخزين المياه في الخزانات الجوفية غير المشبعة في المناطق الجافة وشبه الجافة ذو جدوى اقتصادية أفضل بكثير من تخزين المياه في خزانات سطحية للعديد من الأسباب منها المحافظة عليها من التبخر بالاضافة الى التكلفة المنخفضة للتخزين داخل الخزانات الجوفية، وفي هذا الاطار سوف يقوم مركز الأمير سلطان لابحاث البيئة والمياه والصحراء من خلال المسح العلمي المناسب باختيار عدد من السدود التي تتوفر فيها المياه بالاضافة الى البيئة المناسبة لعملية التخزين وذلك لحفر عدد من الآبار ذات المواصفات العالية والمناسبة لعملية التخزين واجراء التجارب العلمية للتأكد من امكانية تطبيق هذه التقنية قبل تعميمها.

وشدد الدكتور آل الشيخ على انه بالاضافة الى ما سبق فانه يمكن من خلال الدراسة المقترحة النظر الى امكانية تطوير بعض السدود القائمة ومعالجة المشاكل التي تحول دون الاستفادة منها في تغذية الخزانات الجوفية، كما يمكن النظر الى امكانية الاكثار من السدود الترابية والركامية غير المكلفة في الشعاب وحول القرى والمدن الصغيرة لتغذية الطبقات الجوفية.

من جهته، بارك الدكتور غازي القصيبي وزير المياه والكهرباء فكرة هذا المشروع وأبدى استعداد وزارته للمشاركة فيه، كما سيتم التنسيق بهذا الخصوص مع وزارة الزراعة ومعهد بحوث الفضاء التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد وخاصة صور الأقمار الصناعية في تحديد مواقع الدراسة، ومن المتوقع المباشرة في المشروع خلال فترة وجيزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/groups/agricultural.hisforum/
 
تخزين مياه المطر في الآبار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة :: المنتديات الادارية :: طلبات واستفسارات الاعضاء-
انتقل الى: