شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة
اهلا وسهلا ومرحبا بك معنا فى
ملتقى ابحاث وميكانيكا التربة والاساسات
نحن سعداء بأختيارك ان تكون احد افاد المنتدى
م / سيد ابوليلة

شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة

ملتقى ميكانيكا التربة والاساسات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
تأملات في عجائب خلق الله إذا رأيت الثعبان ينفث سمه فاسأله يا ثعبان من ذا الذي بالسموم حشاك واسأله كيف تعيش ياثعبان وتحيا وهذا السم يملأ فاك وأسأل النحل كيف تقاطر منها الشهد وقل للشهد يا شهد عجبا من حلاك ...واسأل اللبن المصفى يخرج من بين دم فرث وقل له يا لبن من ذا الذي صفاك ...وقل للبصير الذي كان يحفر حفرة بيده فهوى فيها من ذا الذي أهواك وقل الجنين الذي يعيش في بطن أمه معزولا من ذا الذي لتسعة أشهر كان يرعاك
شركة نيودريل لأعمال الجسات والخوازيق واختبارات التربة ( تثبيت طبقات التربة بالحقن - بازوميتر- نفاذية بالموقع - اختبارات الدمك - حفر ايرسات لعمل التأريض ) اعمالنا طبقا للمواصفات وبتقنية عالية01005747686
شاطر | 
 

  ( هبوط التربة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م / سيد ابوليلة
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


العذراء ذكر عدد المساهمات: 384
البلد: cairo - egpt
تاريخ التسجيل: 19/02/2010
العمر: 46
الموقع الموقع: http://kenanaonline.com/newdrel

مُساهمةموضوع: ( هبوط التربة )   الأربعاء يناير 05, 2011 12:06 pm

[size=4]يحدث هبوط التربة إما بسبب تجاهل المهندس المصمم لنتائج أعمال الجسات أو عدم عمل جسات للتربة أو خطأ فى التنفيذ أو بسبب جديد مثل بناء مجاور أو أعمال حفر قريبة
ويجب على المهندس المدنى أخد الاحتياطات الكافية لعدم حدوث هذا الهبوط حتى لا يعرض أروح وممتلكات الناس للخطر
وسوف نستعرض فى هذا المقال أهم أسباب الهبوط مع شرح أمثلة على كل سبب لتجنب حدوث اى هبوط فى التربة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



غالبا ما تكون التربة الانهيارية من أكتر الأنواع التى قد تواجه احتمال حدوث هبوط فيها والتربة الإنهيارية هي التربة التي تنهار تحت تأثير الإجهادات المنقولة من المنشآت أو تحت تأثير الإجهادات الذاتية نتيجة لوزن التربة نفسها وتهبط بشكل فجائي عندما تزيد نسبة رطوبتها .
وللأسف الشديد تكون هذه التربة كاذبة حيث تكون ذات سلوك هندسي جيد يتمثل في قوة تحمل عاليه للإجهادات وتغير حجمي قليل عند التحميل تحت الظروف الجافة ، إلا أنها تفقد كثيراً من قوه تحملها وينقص حجمها فجأة عند تشبعها بالماء ، وتنتشر هذه التربة على مساحات شاسعة في العالم.



أسباب الهبوط فى طبقات التربة


توجد أسباب رئيسية للهبوط فى طبقات التربة ولا يختلف عليها أى بحث إنشائى :
1- الزلازل والتأثير الناتج من حدوث الزلازل على طبقات التربة والتصدع الناتج منه لطبقات التربة
2- تكون ظاهرة التكهف فى طبقات التربة .
3- تأثير المياه الجوفية والهبوط الناتج من انخفاض مستوى المياه الجوفية.
4- تأثير تساقط الأمطار النادرة على طبقات التربة و تأثير الينابيع.
5- تأثير الأحمال الساكنة على الأرض كالمنشئات والمباني والأعمال الإنسانية.
6- تأثير الأحمال المتحركة على طبقات التربة كحركة الإنسان والعربات والمركبات.
7- الهبوط فى بعض أنواع التربة وذلك بسبب خواصها الميكانيكية والطبيعية .
8- التراكيب الجيولوجية (الصدوع والفواصل والشقوق )
9- الميل أو الانحدار فى طبقات التربة
10- تأثير الجاذبية الأرضية
11- تأثير درجة الحرارة.


أولا: حركة المياه الجوفية وأثره فى هبوط وانخفاض سطح الأرض

تعتبر حركة سطح الأرض أفقيا أو رأسيا إحدى التأثيرات البيئية الناتجة عن ضخ واستغلال الماء الجوفـي ،وتعرف الحركـــة الرأسيــــــــة للقشــرة الأرضية عادة بهبــــوط سطـــــح الأرض ،ويظهر هذا الهبوط بشدة وبشــكل واضح في المناطق التي يرتكز فيها استغلال المياه الجوفية ،وتتعدى معدلات الضخ المحددة بمعدلات إنتاج الأمان وتنخفض تبعا لذلك مناسيب المياه الجوفية أو السطح البيزومتري في الخزانات المستغلة .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الاستهلاك العشوائى للمياه الجوفية


ويزداد هذا الهبوط كلما ازداد هبوط منسوب الماء الجوفي أو السطح البيزومتري ،وكلما ازداد سمك الخزان الجوفي أو الطبقات شبه الصماء أو الحابسة حيث تصبح هذه الطبقات أكثر إنضغاطية .
وجدير بالذكر أن الهبوط غير المنتظم أو المتفاوت لسطح الأرض يظهر نتيجة زيادة الإخلاف أو الفرق بين العوامل المذكورة،ويعتبر الهبوط غير المنتظم أشد خطورة من الهبوط العادي أو المنتظم.

أما الحركة الأفقية لسطح الأرض أو القشرة الأرضية فيمكن أن تسبب شروخا وشقوقا في سطح الأرض ،حيث تسبب مزيد من الدمار لكل ما هو موجود فوق سطحها ،وقد سجلت حالات انهيار وتدمير كامل لكثير من الكباري والمباني والطرق و الأنفاق وخطوط السكك الحديدة ،وخطوط شبكات المياه والمجاري والكهرباء نتيجة لهذه الحركة الأفقية ،علاوة على انهيار وتقوس كثير من أنابيب تغليف آبار المياه الجوفية وذلك نتيجة لإجهاد التكوينات الصخرية .
وسجلت كذلك كثير من حالات انعكاس ميل قنوات الخاصة بالري والصرف ،وكذلك نتيجة الهبوط التفاضلي والمتفاوت لسطح الأرض.وقد تسبب ظاهر ة الهبوط فى سطح الأرض زيادة فى خطورة الفيضانات التي تتعرض لها المناطق المنخفضة .وجدير بالذكر إن هبوط سطح الأرض الطويل الأمد الذي يكون سببه استغلال وضع المياه الجوفية ،يمكن إيقافه عن طريق خفض معدلات ضخ المياه الجوفية الى معدلات إنتاج الأمان ،ويمكن بواسطة عمليات حقن المياه فى الخزانات الجوفية ورفع منسوب الماء الجوفي لإيقاف عملية الهبوط ،وبالتالي إعادة المناطق الهابطة الى ما كانت علية قبل الهبوط.إما إذا كان الهبوط مزمنا فيكون من الصعب بعد ذلك إعادة الأرض الهابطة الى ما كانت علية قبل ذلك .


وقد سجلت حالات عديدة لهبوط سطح الأرض وذلك نتيجة للضخ والاستغلال المكثف للمياه الجوفية نذكر منها ما يلي :

1- تعتبر مدينة البندقية فى ايطاليا إحدى الأمثلة الواضحة التي تعانى من مشاكل هبوط الأرض بشكل خطير ، وتتعرض كذلك لفيضانات بحرية عديدة ناتجة عن ظاهرة المد العالي المتكررة .وقد هبط سطح الأرض فى هذه المدينة بمقدار( 15 سم) فى المدة ما بين(1930-1973 )،وذلك نتيجة الضخ الشديد للمياه الجوفية وخاصة للأغراض الصناعية فى منطقة ميناء مار جيرا والتي تبعد عن قلب مدينة بندقية بحوالي( 7 كيلو مترات) .

ويرى العلماء أن سطح الأرض البندقية سوف يستمر فى الهبوط وبمقدار( 3سم) إذا استمر معدل الضخ الحالي للمياه الجوفية أما إذا أوقف الضخ الحالي للمياه الجوفية فى كل المنطقة ،فيمكن آن يعود سطح الأرض الى الارتفاع بمقدار( 2سم) ،وذلك خلال( 25 )عام القادمة .

2- هبطت أجزاء من مدينة المكسيك بمقدار( 8 أمتار) وذلك منذ بدا عمليات ضخ الماء الجوفي الشديد والمكثف عام 1938(بولندا -1969).

3- في اليـابان هبطـت أجزاء من مدينتي طوكــيو واوساكا ،وكان أقصى هبوط سجل فيها هـو( 4 أمتار) ،وذلك في الفترة ما بين( 1928-1934).

4 - في الصين سجل هبوط قدرة متر واحد ،وذلك في مدينة تايبيه وذلك نتيجة لضخ الماء من حوض تايبيه الجوفي .

5 - في انجلترا هبطت مدينة لندن أو أجزاء منها بمقدار يتراوح من( 16-18 سم) من الفترة ما بين (1865-1930 )،وذلك نتيجة لانضغاط طبقات الطين السميكة والتي سببها هبوط السطح البيزومتري للخزان الجوفي الطباشيري الذي يقع أسفل هذه الطبقات (بولندا – ديفيز1969).

6 - هبطت المنطقة الصناعية لمدينة باتون –روج بولاية أريزونا حيث يتركز استغلال مضخ الماء الجوفي،بمقدار 30 سم نتيجة انخفاض السطح البيزومتري بمقدار( 60 سم )، وذلك منذ بدا عمليات الضخ في عام 1890، اى أن معدل الهبوط كان5 سم لكل عشرة أمتار هبوط في السطح البيزومتري. أما في منطقة هوستن_جال فستون بتكساس فقد كان أقصى هبوط لسطح الأرض هو( 150سم )وذلك نتيجة هبوط في منسوب المياه الجوفي بمعدل( 60مترا) ،أي ما يعادل ( 25سم) لكل عشرة أمتار هبوط في منسوب المياه الجوفي .
وقد أصبحت التقارير الحديثة عن هبوط سطح الأرض في المنطقة المذكورة بأن هذا الهبوط قد ازداد حتى وصل الى(2.7 مترا)،مما سبب في ازدياد الفيضانات للمناطق المنخفضة نتيجة موجات المد العالي التي تحدث في المنطقة جونز_ وارن 1976.
وقد أدى هذا الهبوط والفيضانات الى تدمير كثير من المباني والإنشاءات المختلفة وقدرت هذه الخسائر مابين 1969_1973 بحوالي 73 مليون دولار.
وقد أدت عمليات ضخ واستغلال الماء المكثف في كثير من مناطق العالم وخاصة لأغراض الري، الى هبوط سطح الأرض حيث نذكر مناطق السرير في ليبيا ومناطق وادي سان جاكوين فى كاليفورنيا كأمثلة على ذلك .
وقد وصل هذا الهبوط الى (8.5 أمتار) فى منطقة سان جاكوين بكاليفورنيا اى بمعدل55سم / سنة.

7- في نيوزيلندا وفى استغلال الماء الجوفي الساخن من حقول الماء الحراري الجوفي (Geothermal Fields)،واستخدامه فى عمليات توليد الطاقة الكهربائية والتدفئة والإغراض الأخرى ،وقد حدث هبوط فى منطقة ايركى بمعدلة( 40سم ) فى السنة ، وقدرت مساحة المنطقة المتأثرة بهذا الهبوط بحوالي (65 كيلو متر مربع) وصل الهبوط الكلى الى سطح الأرض منذ بدا استغلال الحقل الجوفي الحراري عام 1956 الى حوالي 4 أمتار.

8 - فى ولاية كلفورينا وفى مناطق استغلال النفط فيها ،ظهرت حركات أفقية وراسية للقشرة الأرضية وقدر الهـــبوط فى حقل ولنجوتن بحوالي( 9 أمتار) أما الإزاحة الأفقــية فبلغت (3,7 مترا) ، وذلك نتيجة الضخ المكثف للنفط من هذه المنطقة حيث قدرت خسائر الهبوط فى المعدات والإنشاءات فى هذه المنطقة بحوالي مئة مليون دولار .. وقد عولجت ظاهرة الهبوط تلك وتم إيقافها بواسطة حقن المياه المالحة فى المصائد أو الخزانات النفطية ،وقد لوحظ أن هناك ارتفاع لسطح الأرض فى بعض المناطق التي حقنت بمعدلات كبيرة .

ثانيا: الزلازل وتأثيرها على طبقات التربة

الزلازل أو الهزات الأرضية هي إحدى الظواهر الطبيعية التي تصيب بقاعاً عديدة من الأرض بصورة دورية ومنتظمة تقريباً وتصيب مواقع أخرى بصورة مفاجئة مسببة في كلا الحالتين الكوارث والدمار إذا كانت شدتها كبيرة ، وإذا صادفت ووقعت بؤرتها تحت مناطق مأهولة بالسكان.
أو بمعنى آخر هي ارتعاش وتحرك وتموج عنيف لسطح الأرض يعقب ذلك تحرر الطاقة من الغلاف الصخري وهذه الطاقة تتولد نتيجة لإزاحة عمودية أو أفقية بين صخور الأرض عبر الصد وع التي تحدث لتعرضها المستمر للتقلصات والضغوط الكبيرة. فالزلازل الأرضية تولد أمواجا طولية وأمواجا عرضية والتي تتراكب فيما بينها بالقرب من القشرة الأرضية فتزداد سعتها مما يولد قوى تزعزع استقرار الصخور على المنحدرات فتؤدي الى حصول الانهيارات الأرضية أو الى انزلاق المنحدرات.
والهزات الأرضية يصاحبها العديد من الشقوق والانهيارات الأرضية وتساقط الكيل الصخرية أو يهيئها لحدوثها وانطلاقها نحو الأسفل بكتل متفاوتة الحجم والشكل والوزن تنطلق من المرتفعات والسفوح بفعل القوى الرأسية والأفقية للموجات الزلزالية في مناطق البؤر السطحية للزلازل والمناطق المجاورة أو في تلك المناطق التي تصلها الموجات الزلزالية المدمرة بحسب قوة الزلزال وحدة التضاريس وتأثير قوى الجاذبية الأرضية وبعض العوامل الأخرى وان التأثير غير المباشر للموجات الزلزالية تؤدي الى خلخلة الكتل الصخرية والتربة الغير مستقرة مما يؤدي الى إضعاف مستويات الإسناد في الحواف والمنحدرات الجبلية .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الشكل يوضح هبوط التربة نتيجة الزلزال


والهزات الأرضية التي تحدث بين الحين والأخر في كل من البحر الأحمر وخليج عدن وخليج تاجروا في جيبوتي وخاصة التي تبلغ قوتها 4.5 بمقياس ريختر نتيجة الإجهادات للتوسع المحوري لكل من البحر الأحمر وخليج عدن لها تأثير مباشر أو غير مباشر على بعض المناطق بحكم ارتفاعها من ناحية وقربها من مصدر الهزات الأرضية أو أنها تقع ضمن الصدوع الموازية لانفتاح البحر الأحمر وخليج عدن من ناحية أخرى.
وهنا يمكن القول أن الزلازل تعتبر كعامل محفز لحدوث الانهيارات والانزلاق الأرضية أن الاستخراج المفرط من المياه والنفط من تحت سطح الأرض يؤدي الى خلق أجواء مناسبة لتنشيط النشاط الزلزالي وتظهر تلك الأنواع من الزلازل في حالة انخفاض أو زيادة الضغط والطاقة بين الطبقات .


ثالثا: الميل والانحدارات

نجد أن معظم مناطق الانهيارات والانزلاقات الأرضية في اليمن تمتاز بانحدارات شديدة تؤدي الى عدم استقرار الكتل الصخرية والتربة الواقعة عليه ، وكلما زاد الميل اختل الثبات والاستقرار وبدأ الانهيار بالحركة نحو الأسفل أو يبقى في وضع غير مستقر ، والميل مظهر طبيعي لتركيب جيولوجي أولي أو ثانوي. وينهار المنحدر الذي يتمتع بزاوية ميل اكبر من زاوية توازن القوى المؤثرة فيه ، حيث زاوية الميل قد تصل في بعض المناطق الى أكثر من 85 درجة وبالتالي تصبح هذه المناطق عرضة لتساقط الكتل الآهلة للسقوط وزحف التربة نحو الأسفل تحت تأثير الجاذبية الأرضية الطبيعية وبعض العوامل الأخرى.
وهذه الانحدارات الشديدة ناتجة عن الحركات التكتونية العنيفة والصدوع التي حدثت في العصور الجيولوجية الغابرة بالإضافة الى عوامل التعرية اللاحقة التي أدت الى تكوين انحدارات شديدة الانحدار والى تشققها وخلخلتها وانهيارها بفعل أضعاف قوى الترابط فيما بينها.
والانحدارات تعتبر من أهم الأسباب الرئيسية التي تؤدي الى انزلاق الكتل الصخرية وزحف التربة وجعل المنطقة غير مستقرة جيولوجياً.


رابعا: تأثير الجاذبية الأرضية

أن الجاذبية الأرضية تلعب دوراً كبيراً في عملية الانهيارات والانزلاقات الصخرية وزحف التربة المفككة والركام الصخري على المنحدرات والتي تؤدي الى تدمير المدرجات الزراعية والمباني السكنية والبنية التحية. وقوة الجاذبية الأرضية تزداد بزيادة مقداري الكتلة ودرجة الميل ، أي تتناسب تناسبا طرديا مع مقدار الكتلة ودرجة الميل وتزداد أيضا عندما تمتلي مسامات الصخور بالمياه أثناء تساقط الأمطار.
وكلما زادت درجة الميل كلما زادت هذه القوة وبهذا نجد أن ظواهر الانزلاقات الأرضية وتساقط الكتل الصخرية وزحف التربة تزداد في المنحدرات الجبلية الشديدة الانحدار عنها في المناطق ذات الانحدارات المتوسطة وتكون قليلة في السهول التي درجة انحدارها صغيرة.
وان عدم الاستقرار هنا ناتج عن تأثير التجوية والتعرية التي تقلل من مقاومة سطح المنحدرات الصخرية وتسهل عملية انزلاق الصخور غير المتماسكة أو زحف التربة الى أسفل المنحدرات بواسطة قوة جذب الأرض لها.
أو بمعنى أخر يحدث الانهيار نتيجة لزيادة القوى المسببة للانهيار عن القوى المعاكسة لها والأولى سببها قوة الجاذبية والثانية مقاومة ناتجة عن قوة التماسك والاحتكاك بين الحبيبات. ويحدث هذا الانزلاق عادة عند نقاط الضعف الموجودة مثل الشقوق الناتجة عن اجتهادات الشد.



خامسا: تأثير مياه الأمطار والينابيع

تعد الأمطار من أهم عناصر المناخ ارتباطاً بحياة الإنسان ، كما أنها تتحكم في عناصر البيئة المختلفة كالتربة ونوع الغطاء النباتي وكثافته وتوزيع السكان .
وتعتبر الأمطار احد الأسباب الرئيسة التي تؤدي الى الانهيارات والانزلاق الأرضية نتيجة لتأثر الصخور بالعديد من الشقوق والفواصل أثناء تكوينها أو من خلال العمليات الجيولوجية اللاحقة لتكوينها بالإضافة الى عوامل التعرية الأخرى.
فعندما تتشبع هذه الصخور بمياه الإمطار والضباب الكثيف المشبع ببخار الماء الذي يستمر الى عدة أشهر خلال فصول السنة والعيون والينابيع من خلال الشقوق والفواصل الموجودة فيها ، تؤدي الى تقليل وإضعاف قوى التماسك والشد والاحتكاك بين أسطح التلامس للكتل الصخرية وتعمل أيضا على غسيل وإذابة المواد اللاحمة في الصخور وتكوين مادة غروية أو صابونية تسهل عملية انزلاق الصخور أو التربة التي تعلوها كما أنها تشكل حمل وثقل إضافي على الطبقات الصخرية مما يؤدي الى زيادة الوزن وتشقق الصخور نتيجة الثقل الواقع عليها مما يسهل عملية الانزلاق للمكونات الصخرية.
كما أن وجود بعض الطبقات الطينية التي تتموضع عليها الكتل الصخرية المعرضة للسقوط تساعد على حدوث الانهيارات الصخرية لان هذه الطبقات لها قابلية شديدة لامتصاص المياه والانتفاخ والتشقق بعد فقدانها للمياه وبذلك تكون محفزة لحدوث الانهيارات وتساقط الكتل الصخرية.


سادسا: إرتفاع درجات الحرارة

تعد الحرارة من أهم عناصر المناخ لما لها من تأثير مباشر على عناصر المناخ الأخرى وخاصة فى المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة صيفياً ومنخفضة شتاء وتنخفض درجات الحرارة بفعل عامل الارتفاع.
ونتيجة لاختلاف درجات الحرارة أثناء الليل والنهار تؤدي الى استمرار تمدد الصخور وانكماشها وهذا يؤدي بدورة الى خلخلة أجزائها وتفتتها ، كما أن التغير في درجة الحرارة يؤدي الى تولد ضغوط وجهود متباينة في الصخر وفي اتجاهات مختلفة يكون نتيجتها على مر الوقت حدوث التشققات في الاتجاهات المختلفة مما يساعد على تهشم الصخر وتفتته خصوصاً في الطبقات الخارجية منه ، ثم يمتد التأثير الى الطبقات التي تليها من الداخل وهكذا.


[1j/nqsiq7/zlazel.jpg[/img]

هبوط فى التربة نتيجة التفاوت السريع فى درجات الحرارة


كما إن الصخور ليست جيدة لتوصيل الحرارة وان انتقال الحرارة من السطح إلى الداخل يكون قليلا وبالتالي لا تتمدد الأسطح الداخلية بنفس تمدد وتقلص السطوح الخارجية وهذا يؤثر على مدى انفراط وتكسر الصخر.
حيث انه كلما زادت الحرارة والرطوبة تزداد التجوية الكيميائية والعكس صحيح وإذا قلت الحرارة والرطوبة زادت التجوية الميكانيكية والعكس صحيح ويظهر تنوع عمليات التجوية وتفاوتها حسب كميات الأمطار والحرارة حيث تصبح التجوية كيميائية نشطة في المناطق التي تزداد فيها درجة الحرارة والأمطار.
وتزيد عملية التجوية الكيماوية بحوالي الضعف أو الثلاثة أضعاف لكل ارتفاع في درجة الحرارة يعادل عشر درجات مئوية كما أن انخفاض درجة حرارة الماء إلى ما دون نقطة التجمد يزيد من نشاطه الميكانيكي ، كما انه تشتد عملية التجوية الميكانيكية الناجمة من التغيرات في درجات الحرارة. ففي حالة تجمد الماء يزداد حجمه في الفراغات الصخرية بنسبة 9% مما يضغط على الصخور ويفتتها ويشققها. وقد يصل ضغط الماء المتجمد والمحصور في الصخور عند درجة الحرارة – 22ْم إلى 2100 طن / قدم مربع.

[URL="/k/-/-/2q7yuyofz3g1j/35#"]الموضوع الاصلى هنا[/URL]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/groups/agricultural.hisforum/
م / سيد ابوليلة
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة


العذراء ذكر عدد المساهمات: 384
البلد: cairo - egpt
تاريخ التسجيل: 19/02/2010
العمر: 46
الموقع الموقع: http://kenanaonline.com/newdrel

مُساهمةموضوع: رد: ( هبوط التربة )   الأربعاء يناير 05, 2011 12:14 pm

[SIZE=5][B]أسباب هبوط المنشآت





[/B][/SIZE]
[SIZE=5][B]أسباب هبوط المنشآت : [/B][/SIZE]

ان هبوط المباني له اسباب متعددة كثيرة ونستطيع ان نحصر اسباب هبوط المباني فيما يلي :


1 – التغيرات الحجمية التي تحدث في التربة الموجودة تحت المبنى نتيجة انضغاط التربة يكون اساسا نتيجة تقارب جزئيات التربة لذا نجد ان التربة ذات الجزئيات الكبيرة مثل التربة الرملية والتي يتراوح قطر جزئيتها بين 2 مم للرمل الخشن حتى 0.2 مم للرمل الناعم وتصل الى 0.06 مم للأكثر نعومة يحدث انضغاطا في وقت اسرع من التربة الطينية التي يكون قطر جزئيتها أقل من 0.002 مم . ولهذا نرى ان هبوط المباني المنشأة على الأرض الطينية يستغرق وقت أطول في هبوطها من تلك المؤسسة على الأرض الرملية .

2 – تأثير الأحمال الثابته مثل تلك الاحمال الناتجة عن المبنى نفسه .

3 – تغير نسبة الرطوبة في التربة ... وعلى سبيل المثال نرى اختلاف نسبة الرطوبة نتيجة ارتفاع وانخفاض منسوب المياه الجوفية أو اختلاف منسوب مياه الرشح أو تغير نسبة الرطوبة نتيجة امتصاص المياه في التربة بواسطة جذور النباتات والزروعات .

4 – تأثير الاحمال الديناميكية كتلك الناتجة عن وجود ماكينات خاصة الارتكاز اذا كان موقعها زحف قريبة من نفط ارتكاز المبنى .

5 – وجود أعمال حفر بجوار المبنى مما يسب فقد دعامات خاصة الارتكاز بسبب زحف التربة أو هروبها .

6 - تأثير الاهتزازات خاصة في التربة ذات الحبيبات السائبة ( loos grane-soil ) كتلك الناتجة عن حركة المرور الثقيل أو السريع .

7 - تحلل الاساس نتيجة وجود مواد عضوية او املاح مذابة في التربة بنسب عالية .

8 – تحلل التربة أسفل المبنى .








[SIZE=5][B]انواع الهبوط بالنسبة للتربة الطينية :

توجد ثلاثة انواع من الهبوط :

( أ ) النوع الأول ويسمى الهبوط المباشر

immediate settle

وهو الهبوط الذي لا ينتج عنه خروج ماء من التربة ويسمى

undrained-settlement

وهذا يحدث بعد التحميل مباشرة عند انشاء المبنى .


( ب ) النوع الثاني ويسمى هبوط الانضغاط

consolidation-settle

هكذا الهبوط ينشأ نتيجة تصريف الماء تحت الضغط وهو مرتبط بالوقت وهو اكبر هبوط يتعرض له الاساس .


( ج ) النوع الثالث ويسمى هبوط الزحف أو الانضغاط الثانوي

secondary-or-creep-consolid

ويحدث نتيجة الاجهاد المؤثر الذي يتبع خروج الماء الزائد من التربة وهو ايضا مرتبط بالوقت الذي يتبع خروج الماء الزائد من التربة وهو ايضا مرتبط بالوقت ونو التربة وقيمة هذا الهبوط صغيرة بالنسبة للنوعين الأولين لهذا لا يؤخذ في الاعتبار الا في حالات خاصة .



الهبوط بالنسبة للتربة الرملية :

نتيجة المسامية العالية لهذه الانواع من التربة فعادة يحدث الهبوط المباشر بعد التحميل مباشرة وقيمته تمثل 90% من اجمالي الهبوط .







بعض الاحتياطات الواجب مراعاتها لتقليل هبوط المنشآت :

هناك بعض التوصيات الواجب اخذها في الاعتبار لتقليل هبوط المنشآت ولتجنب الهبوط الغير منتظم تتمثل في الآتي :

1 – الحساب الدقيق للأحمال الفعلية للمبنى مع الأخذ في الاعتبار الاحمال الميتة والحية والقوى الناتجة عن ضغط الرياح والاهتزازات والاحمال الغير مركزية .

2 – الاختبار الجيد والتصميم الدقيق لنوع الاساس بالنسبة لنوع التربة الموجودة على ان تكون الاجهادات المتولدة من المنشأ داخل حدود الامان بالنسبة لفدرة التربة على تحمل الاجهادات .

3 – البعد بمنسوب التأسيس بقدر الامكان عن مناطق الاهتزازات مثل المناطق المجاورة لخطوط السكك الحديدية او المعرضه لمرور ثقيل .

4 – تفادي التأسيس على تربة يتغير محتواها المائي كثيرا نتيجة ارتفاع وانخفاض منسوب مياه الرشح مثل التربة القريبة من الترع والمجاري المائية .

5 – تفادي اعمال الحفر خاصة العميقة المجاورة للاساسات منعا لزحف التربة .

6 – تفادي تخفيض منسوب مياه الرشح خاصة اذا كانت الاساسات سطحية .

7 – حساب كمية الهبوط على مدى عمر المبنى واخذها في الاعتبار .

8 – المعالجة السريعة لأي هبوط ينشأ في المبنى سواء يتخفيف الاحمال او علاج الاساسات او حقن التربة .

9 – تجنب تأسيس المنشأ الواحد على اكثر من نوع من التربة وفي حالة الضرورة يتم تقسيم المبنى كوحدة على اجزاء مع عمل فواصل بينها .

10 – مراعاة تماسك المبنى كوحدة واحدة بزيادة القطاعات الانشائية للاساسات وتسليح الميدات تسليح خاص
[/B][/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/groups/agricultural.hisforum/
sdfff



ذكر عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ( هبوط التربة )   الخميس أبريل 21, 2011 11:51 am

مشكوررررررررررررررر على اهتمامك بالبحوث المفيدة لعلم ميكانيك التربة والاساسات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية العفو



انثى عدد المساهمات: 12
البلد: ليبيا
تاريخ التسجيل: 09/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( هبوط التربة )   الإثنين أبريل 09, 2012 8:26 am

السلام عليكم
جزاكم الله خيراً ولكن ممكن سؤال الخط غير واضح تحت العاون التالي
يحدث هبوط التربة إما بسبب تجاهل المهندس المصمم لنتائج أعمال الجسات أو عدم عمل جسات للتربة أو خطأ فى التنفيذ أو بسبب جديد مثل بناء مجاور أو أعمال حفر قريبة ارجوالمساعدة الموضوع فعلا قيم ولككن ارى الرسومات فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nasserbaldi



ذكر عدد المساهمات: 10
البلد: syria
تاريخ التسجيل: 15/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( هبوط التربة )   الأربعاء يناير 30, 2013 7:47 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووورين كتير كتير كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

( هبوط التربة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة نـيـودريل لأعمال الجسات واختبارات التربة ::  :: -